فتح رائدا الفضاء الروس ميخائيل كورنيينكو وفيودور يورتشيخين منافذ قاطع الالتحام "بيرس" في الساعة الثامنة والدقيقة الـ 11 يوم 27 يوليو/تموز وخرجا الى الفضاء الطلق.
وسيمضي الرائدان خارج المحطة الفضائية الدولية 5 ساعات و55 دقيقة سيقومان خلال هذه الفترة بمد كابلوهات ضرورية لتعامل قاطع "راسفيت" الجديد مع المحطة الدولية وبتبديل جهاز التصوير التلفزيوني المركب على قاطع "زفيزدا".
ومن جهتها ذكرت وكالة الأنباء الروسية ( نوفوستي ) بأن رجلا الفضاء الروسيان كانا أنهيا مهمتهما في الفضاء المفتوح وعادا إلى متن محطة الفضاء الدولية بسلام.
ونجح رجلا الفضاء فيودور يورتشيخين وميخائيل كورنيينكو في إتمام المهمات الملقاة على عاتقهما حيث استبدلا جهاز التصوير المثبت على الجزء العملي من وحدة "زفيزدا" ومددا الأسلاك بين الوحدات "راسفيت" و"زفيزدا" و"زاريا".
وتعتبر عملية مد وربط الأسلاك ضرورية لدمج وحدة "راسفيت" الجديدة في جسد القسم الروسي لمحطة الفضاء الدولية.
وأشار الناطق إلى أنه وبعد تشغيل وحدة "راسفيت" ستتمكن السفن الفضائية الروسية من طراز "سويوز - ت م أ" والشاحنات الفضائية الروسية من نوع "بروغريس م" من الالتحام بالوحدة الجديدة بشكل أوتوماتيكي
واستمر العمل في الفضاء الخارجي من قبل رائدي الفضاء لمدة ست ساعات و40 دقيقة.
تم إضافته يوم الخميس 29/07/2010 م - الموافق 18-8-1431 هـ الساعة 9:04 صباحاً