الفضاء و الفلك - عام إيران تدرس بناء مفاعل انصهار نووي يحاكي التفاعلات النووية داخل الشمس
إيران تدرس بناء مفاعل انصهار نووي يحاكي التفاعلات النووية داخل الشمس
قال مدير الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي إن الوكالة بدأت اليوم السبت "دراسات جادة" لبناء مفاعل تجريبي للانصهار النووي.
وأضاف صالحي في حديث للتلفزيون الرسمي الإيراني أن بلاده رصدت لهذا المشروع مبلغ ثمانية ملايين دولار, وجندت خمسين خبيرا في المجال للعمل على إنجاحه.
وقال صالحي إن هذه الأبحاث التي انطلقت قبل نحو ثلاثين عاما "لم تكن جادة", مضيفا أن "الأمر يتطلب ما بين عشرين وثلاثين عاما قبل أن تصبح هذه التقنية قابلة للتسويق.
من جانبه قال مدير مركز بحوث الانصهار النووي أصغر صديق زاده إن دراسات المشروع ستستغرق حوالي سنتين, وستحتاج إيران عشر سنوات أخرى لتصميم المفاعل وبنائه.
وتتمثل عملية الانصهار النووي في دمج النوى الخفيفة لإنتاج الطاقة النووية, بعكس تقنية الانشطار النووي التي تعتمد شطر النوى الثقيلة لإنتاج هذه الطاقة, وهي التقنية المعتمدة بالمفاعلات النووية.
وكانت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والصين والهند واليابان وروسيا وكوريا الجنوبية وقعوا في 2006 اتفاقا لإنشاء مفاعل للانصهار النووي بجنوب فرنسا بكلفة 12.8 مليار دولار, بهدف المساعدة على توفير الطاقة للأجيال القادمة.
ولم تسفر الأبحاث التي أجريت منذ خمسينيات القرن الماضي في مجال الانصهار النووي –وهي تقنية لم تطبق حتى الآن بأي دولة- حتى الآن عن استغلال فعلي لهذه التقنية لإنتاج الطاقة, على خلاف تقنية الانشطار النووي.
ويذكر أن التفاعل الإندماجي يشكل الحل الجذري لمشكلة توفير الطاقة لجميع سكان الكرة الأرضية، وكان قد تم اكتشافه في عام 1939 حين جرى تفسير ما يجري من تفاعلات نووية داخل الشمس حيث تبين أن الطاقة التي تصدر من الشمس
ماهي إلا نتيجة اتحاد أودمج ذرات الهيدروجين لتعطي هيليوم، وكان تحقيق ذلك على الأرض عبارة عن حلم .
تم إضافته يوم الأحد 25/07/2010 م - الموافق 14-8-1431 هـ الساعة 12:33 صباحاً