خريطة الموقع  
الوكالة العربية لأخبار الفلك والفضاء

من يعلن غرة الشهر الفضيل؟   «^»  سراب رؤية الأهلة   «^»  الفيزياء الفلكية الحديثة تفسر معجزة عروج النبي إلى السماء السابعة بلمح البصر  «^»  هل تحدث عواصف شمسية عام 2013؟  «^»  ما هو - الزمن  «^»  تخيّل أن البشر استعمروا القمر   «^»  أبرز تفاصيل مؤتمر الإمارات الفلكي الثاني  «^»  في النقد العلمي للهبل الخيالي   «^»  ميلاد فيزياء جديدة .. في "سيرن"!  «^»  تسع عجائب على المريخ جديد المقالات
هل الأرض مقبلة على عصر جليدى جديد ؟  «^»  كويكبان يمران بسلام قرب مدار الأرض   «^»  سيف بن زايد يدشن مرصد الإمارات الفلكي المتحرك الأخضر  «^»  إنتاج المياه من أشعة النجوم  «^»  تغطية حية بخصوص هلال شوال على الجزيرة مباشر مع أعضاء المشروع الإسلامي لرصد الأهلة   «^»  تلسكوب "هابل" يعاود رصد انفجار نجمي عملاق  «^»  هجمة شرسة على تصريحات هوكينغ حول خلق الكون  «^»  لحماية كوكب الأرض من co2: دول العالم تقترب من انشاء "صندوق بيئي"  «^»  علماء يحذرون من نضوب مخزون الأرض من غاز الهيليوم  «^»  رجال الفضاء الروس يطالبون بحجرة استحمام في محطة الفضاء الدولية جديد الأخبار

مكتبة الأخبار
الفضاء و الفلك - عام
علماء الفلك يتساءلون عن أكبر كتلة يمكن أن تصل إليها النجوم ?

علماء الفلك يتساءلون عن أكبر كتلة يمكن أن تصل إليها النجوم ?
علماء الفلك يتساءلون عن أكبر كتلة يمكن أن تصل إليها النجوم ?
إنها وحوش فضائية حقيقية – نجوم جبارة تفوق أحجامها وبريقها حدود الممكن لدى العلماء.

أحد هذه الأجرام السماوية، ويُعرف بكل بساطة برمز R136a1، يُعد الأضخم حتى الآن، وتناهز كتلته 265 شمسا، لكن الحسابات التي أجريت توحي بأنه قد يكون أضخم عند نشأته ربما 320 شمسا، كما يقول البروفيسور بول كراوذر من جامعة

شيفيلد البريطانية.

وقد تمكن فريق "كراوذر" من التعرف على مجموعة النجوم العملاقة هذه بفضل الجمع بين معلومات استقيت من تلسكوب Very Large Telescope بشيلي، وتلسكوب هابل الفضائي.

ودرس الفريق العلمي مجموعتي أجرام سماوية حيث تنتشر غيوم غازية كثيفة وغبار، وحيث تولد أنجم لتسطع بقوة لكن لمدةً وجيزة قبل أن تنفجر على شكل سوبرنوفات (انفجارات نجمية) لتنثر مادتها عبر الفضاء.

وتوجد المجموعتان وسط السحابة الماجلانية الشاسعة إحدى المجرات المجاورة لمجرتنا والتي تبعد عنا بحوالي 165 ألف سنة ضوئية، وعثر الفريق على نجوم عدة تفوق درجة حرارة سطحها 40 ألف درجة، أي أكثر حرارة من سطح الشمس سبع مرات.

وعلى عكس نجمنا الذي يبدو في السماء قرصا واضح المعالم، يظهر أن النجوم الضخمة التي عثر عليها "كراوذر" وفريقه تفقد كثيرا من مادتها بسبب الرياح القوية الصادرة عن أجوائها المتورمة بحيث تبدو كما لو كان سطحها مجعدا.

لقد رفع هذا الاكتشاف الحد الأقصى لحجم أكبر جرم سماوي، وقد بات من المؤكد أن تكَوُّن كواكب في مدار هذه الشموس، أمر مستبعد الوقوع.
ويقول البروفسور "كراوذر" مازحا: "يستغرق تكون الكواكب وقتا أطول مما يستغرقه ميلاد هذه الأنجم وهلاكها، وحتى في حال وجود كواكب فلن يستطيع أي رائد فضاء أن يقيم بها لأن السماء في الليل ستكون مضيئة كما بالنهار."

ويضيف قائلا: "وبسبب قرب هذه النجوم بعضها من بعض، فحتى في الليل فسيكون لك أكثر من نجم يسطع بأنواره فوق رأسك".

وقبل اكتشاف فريق كراوذر، كان أضخم جرم سماوي معروف لا تتعدى كتلته 150 ضعف كتلة الشمس مما يعني أن الاكتشاف الجديد يُثير التساؤل عن أقصى ما قد يكون عليه أكبر جرم سماوي.

لكن يُعتقد أن هناك سقفا فيزيائيا يحد من نمو النجوم، كما يضيف البروفسور كراوذرز عاملا آخر هو انعدام موقع في الكون الآن قادر على توفير قدر كاف من الغاز والغبار، لتزويد نهم (أو عطش) هذه النجوم الضخمة.

ويعطي الاكتشاف الحديث لمحة مثيرة لما كانت عليه بداية الكون بعد الانفجار العظيم، حينها كانت تشع تلك الأجرام السماوية بقوة ولمدة قصيرة قبل أن تلقى مصيرها، ولقد كانت النهاية من القوة والعنف بحيث لم تترك تلك الأجرام الضخمة نواة

من المادة كما هو الحال عندما يتعلق الأمر بالسوبرنوفا، أو حتى ثقبا أسود وهو نتيجة محتملة كذلك لانفجار النجوم.

على العكس من كل هذا يبدو أن تلك الأجرام المنفجرة لم تفعل سوى أن أعادت إلى الكون ما أستعارته منه من مادة، ناثرة بذلك كميات ضخمة منها كالحديد مثلا .

تم إضافته يوم الخميس 22/07/2010 م - الموافق 11-8-1431 هـ الساعة 1:36 صباحاً

شوهد 108 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 6.48/10 (22 صوت)




 


 


 


 


 


 

خدمات مساندة

 


 


 

 
المقالات ϖ الأخبار ϖ المنتديات ϖ الرئيسية
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.astronomysts.com - All rights reserved